قتلتُكِ يا ليلى قتلتُكِ في قلبي
فلم تكتئبْ نفسي، ولم يضطرب لبِّي
وشيّعْتُ جثمان الغرام إلى الثرى
بقهقهةٍ نابت عن الدمع والندب
وأحرقتُ ماضينا بنارٍ من الجفا
وبعثرتُ ذراتِ الرماد على التُّرب
وسرتُ على درب الحياة مرنِّمًا
هنيئًا هنيئًا لي تخلّصتُ من حبي
ولكنما الترنيمُ عاد مع الصدى
بقهقهةٍ ممزوجةٍ منك بالعتب
سمعتُكِ يا ليلى سمعتك حيّةً
تقولين قتلُ الحُبِّ من أصعب الصعب
فأيقنتُ أني إذ طعنتُك قاتلاً
طُعِنتُ ولكنْ كان طعنيَ في قلبي