متمتعٌ بحديقتي ومعذَّبٌ
بقرينةٍ تسطو على ملكيَّتي
أصبحتُ عبدا تابعا بمعيشتي
لجنونها لتزيدَ من تبَعِيَّتي
ساديَّةٌ لا ترتضي إلا ترى
نظراتِ ذلٍّ عششَتْ بطوِيَّتي
وتجيدُ سجني في الشقاء وتغتلي
حقداً على حرِّيتي بقضيّتي
هي أطمعُ النِّسوانِ ما أهدافُها
إلا حياتي تحتها بالذلَّةِ