العام زوّجت الشْعر للقريحه
واليوم جوك عيالهم بالدواوين
فيهم ذكر بس الاناثي فضيحه
لافرّعت عند الرجال الميامين
مافيهم المترديه والنطيحه
لكنها ماهي على رغبة الدين
والناس ماهي للصراحه صريحه
احيان تخلط لك صفا الما على الطين
مثل الجهاز اللي بدون الشريحه
يلعب ولكن قول يلعب على مين؟
وياصاحبي لاتامن اهل النصيحه
ترا اغلب الوافين ماهم وفيين
شفّ صاحبك له نظرةٍ مستريحه
ياخذ من العقّال فكر المجانين
ولاقابلوه اهل الوجيه الفليحه
قلّطهم بقلبه وقهوتهم العين
ويبقى الشْعر بين القلوب الجريحه
وبين القضايا اللي جفتها السلاطين
وان شفتني اسدلت وجه القريحه
اعرف تراني كارهٍ للدواوين