ديارٌ هجرناها وإن كان حبُّها
عظيمًا وذكراها تُسيلُ المدامِعا
فقدنا بها صحبًا كرامًا وأصبحتْ
معالمُها منهمْ رُسومًا بلاقِعا
فيا رب إني لم تُغادر طُيوفُهم
عيوني، ورجعُ الصوتِ يشجي المسامِعا
فأنزل على من مات منهم سكينةً
وأُنسًا ونورًا يملأ القبرَ ساطعا
وبارك على الأحياء في كل بلدةٍ
وكن لهمُ في جنةِ الخلد جامِعا