سرى طيف سعدى بعدما هجع الركب
ونجم الثريا قد تضمنه الغرب
وليس الردى ما تفعل البيض والقنا
ولكنه ما يفعل الصد والحب
يكلفني العذال حب سواكم
وسلوتكم حتى كأن الهوى غصب
ومنها في المخلص وقد أحسن:
وما يلتقي صدق الوداد وطاعة ال
عذول ولا كف ابن أحمد والجدب
كريم إذا جادت فواضل كفه
تيقنت أن البخل ما تفعل السحب
ومنها:
أجار فلا خوف وأحيا فلا ردى
وجاد فلا فقر ورام فلا صعب
ويثني على قصاده فكأنه
يجاد بما يجدي ويُحْبَى بما يحبو
ومنها وقد
أحسن أيضا:
كتبت إليه والمفاوز بيننا
فكان جوابي جود كفيه لا الكتب
وما كنت أدري قبل قطع هباته
إلي الفيافي أن أنعمه ركب