تعالي
سنموت لحظة
على خد الورد
ليذوب نسياني
تحت الغسق
وترسل أشعة الشمس
لون حياتي
في منأى عن الكسوف
ونرتشف لغة الصمت
والحنين على وجنتيك
ولادة الأشواق
في ليالي الغربة
وإقطاع الحلكة
وعلى بريق أجفاني
أحلامي
تضاريس مقلتي
وهاد تائهة
أشجار بلون السماء
وواحة
تحت غربال الماء
صحراء عارية
لفراشات الريح
ورموش أمسياتي
بساط أزرق
كأديم الوديان المارقة
تحت فيض الشمس
قارورة ليلي
مدامها
يحمل أشواق الطفولة
وبنات البحر
نحيب القمر
عندما أعانق تيها ني
مطر
في صحراء غامضة
يغزو سيله
برعم لوعتي
غصن شائك
خرير البصر
الممتد
محيا الجو كندا
بألوان الذبول
وطقوس اللهاة
تعبث بالموج
وعلى مناكب رمال الشط
يطوي الغزاة
دموع الانتصار
إنني هناك
لغة
تعانق المد والجزر
في لهاث البحر
لغة
تكتب هزيل الصباح
بحروف المنفى
نبض الذاكرة
والرحيل الأقصى
والسماء الحافية
والنجوم الغابرة
تزكي طقوس النصر
تعالي
إلى حيث تمضي عيون السفر
وتقبل المراسم نعي العودة
وتتنهد أبواب البحر
ليل السفن الهائمة
أحمل عنوان الأزقة
وحكاياتي القديمة
ودروب المساء
وانصهار شوارع المدينة
تعالي
تنسمنا حبا
في أوج الضياع
ورسمنا قبلات على الرمل
وأنفاس الملوحة
على ضريح الشفاه
مواعيد
في موت الوقت
شقت تراب جسمي
لغتي
حصبة الفراغ الممل
أدراج خرير صداك
على ثوب الريح
وغياهب حروف اسمي
على انفطار الشفاه
قصيدتي شعر بدون لون
تعكس الأبواب المتبقية
عندما تشطر البحور
لتنخر الهالة الكسيحة
على أشداق الصخر