ألا يا نسيمَ الروض بلِّغْ تحيَّتي
إلى مَن حياتي عنده أو منيَّتي
لقد عَمَّتِ البلوى ليَ اليومَ والنوى
وما طاب حالي من عموم البليّة
تَجِدُّ ليَ الأحزانُ في كل ساعةٍ
وما فزتُ منها حيث جَدَّتْ بلذَّة
تقول رجالٌ للزمان تغيُّرٌ
وما في بليّاتِ النوى من تفاوُت