تخطَّ إلى المحتوى

ما زالت الأحلام لم تتوهج

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما زالتِ الأحلامُ لمْ تتوهّجِ

تسري بقلبي في السوادِ المدلجِ

وتقاسمُ الأحداقَ قافيةَ المنى

ما بينَ أبياتي، بغيرِ تحرّجِ

كم ذا على تشرينَ ظلُّ غمامةٍ

من ناظري بشذا الصبا لم تخرجِ

أهواكِ كمْ أهواكِ مثلَ قصيدةٍ

رامى بها ليلُ القريض ولمْ تجِ

قولي لطيفٍ منكِ زارَ مودعاً:

الذكرياتُ بقينَ ذكرى المُنْتَجِي

فإذا تناوحتِ القوافي فالنوى

نادى بموسيقى الهوى بوحَ الشجي

فترفقي مثلَ السفينةِ إذْ رستْ

في شاطئِ الأحلامِ بينَ تموُّجي

واذا دنوتُ مواصلاً للملتقى

بانتْ لقافلتي خطوطُ المنهجِ

أفكلما جاءتْ بشائرُ غفوةٍ

أصحو..كمثلِ المستسرِّ المبهَجِ

عيناكِ ماعيناكِ في ليلِ الشجا

إلا حكاياتي ودمعُ تهدُّجي

ياقصةً للبوحِ ياصنو الشذا

أبقيتِني في البعدِ كالمتفرجِ

هاتي رضابَ الوصلِ إنّ صبابتي

ركبتْ قوافي الشوقِ دون تلجلجِ