مشيتُ إليكَ يا صبح الأماني
وفي عينيَّ أحلامُ الأغاني
دعا روحي الحنينُ ولست أدري
أيدعوك الحنين كما دعاني؟
وها قد جاء فنجاني
حزيناً مثل أيامي
أذوُبُ فيه سكرةً
تذكرني بأحلامي
وكان يحبني حباً
سماوياً سماويا
وكان العمرُ وردياً
وكان الحزنُ منسيّا
وأسألهُ ويسألني
حنين مكانه الخالي
متى يأتي متى يأتي
فأسمع رجع موّالي:
على عينيَّ مرَّ... وما دعاني
كأني لا أراهُ ولا يراني