فإلى كم ذا التباطى
والتعاطى والتَّماطى
ودوامي ونعاسي
وانبساطي في بساطي
وإذا ماسرت أمشي
عجْت عن نهج الصراط
سادرٌ في الغي أسعى
في اعتسافٍ واخْتباط
سالك طرْقَ غرورٍ
عاج عنها كل واطى
لَكِ إنْ لم أُبْدِ تَوبا
عزِّروني بالسياط
أنا لولا فضل ربي
صرت في سُم الخياط
فتقبل يا إلهي
توبتي قبلَ انحطاطي
وارْزُقنِّي خير دين
ونشاطاً في نشاط
في أمانٍ وسرورٍ
ونعيمٍ واغتباط
لا تُرِدْ بي أمرَ سوءِ
في التباسٍ واختلاط
وعلى المختار صَلِّى
ذاكَ من خير اشتراطي