يا خليلي هاك قولاً شافيا
كافيا لاتك عنه مُعرضا
مادحاً فيه النبي المصطفى
طلبَ الأجر المرجَّى والرضى
أحمداً سيدنا الزاكى الذي
لم تر الدنيا سواه عِوضا
لم أُردْ من مدحه جائزةٌ
أو من الدنيا أحاول عَرَضا
لَكِ أبغيه غداً يشفع لي
يوم يقضى اللَّه فينا ما قضى
مدحه نورٌ لأبصار الورى
جوهر هاد لهم لا غرضا
وحياتي لم أزل أمدحه
أو يراني الناس هِمّاً حَرَضا
هُو ليث وهْو غيث للورى
هو نورٌ وحسامٌ مُنْتضى
فعليه صلوات اللَّه ما
طلعت شمسٌ وما برقٌ أضا
وعلى أصحابه والآل ما
حرك الريحُ أفانينَ الغضَا