كنْ مادحَ المصطفى النبي تنل
بمدحه حُظوةً خيار حُظى
محمد السيدُ الذي هلكت
أعداؤه إذْ عليهمُ غَلُظا
نبي صدقٍ كانت مقالته
أصدقَ منْ بالصواب قد لفظا
فضلٌ به خصَّنا مُكوِّنُنا
نورٌ هدانا به الذي حفظا
لا تقرنَنْ مدحه بصاحب إلحا
دٍ فتصْلَى جهنما ولظى
ولا تُصَوِّب في مدحه أحداً
إلا الذي كان عارفا يَقِظا
فنقِّح الشعر في مدائحه
إنْ كنتَ بالحادثات متعظا
وبعد صلّى عليه ما عَرَض
بدا وما لحظُ لاحظٍ لَحَظا