باكرا..
قبل أن تفتح الشمسُ شبّاكها للصباحِ،
انتبهتُ إلى وردةٍ نبتتْ في مهبِّ امرأةْ.
قيلَ لي؛
كيف تفتح شبّاكها الشمس دون يدينِ،
وكيفَ توشوش للعابرينَ بلا شفتينِ،
ولا تحترقْ.. قلت في حسرة؛ إنها نجمة مطفأة.
كيف ينبتُ وردٌ إذن
في الطريق إلى امرأة لا تحب الورود.. ولا تنحني
وهي تقطفها، مثل سهم أصاب الفؤاد وما أخطأه.
لست أدري
فوحدي هنا جالسٌ في انتظارٍ التي لن تجيء،
ووحدي أردد إنَّانتظاري هنا فكرةٌ سيّئهْ.