الليلُ يوشكَ أنْ يغيبَ، وصوتها
ألحانُ نايٍ.. والمقامُ حِجازي
لا أذكرُ الإيقاعَ.. إنّ حديثها
شلَّالُ موسيقى ونهرُ مجازِ
كنا معا، في الحلم، نائمة على
صدري، فلم تقدرْ على الإيجاز
باتتْ تثرثرُ.. وهْيَ تحرسُ ثغرها
من قبلتي، وتقول في إعجاز
أبعدْ جيوشكَ إنَّني إن لمْ أشأْ
لن تستطيعَ ولو إلى غمّازي
من ساعتين، ولم أصلْ لشفاهها
فكأنّما.. أمشي على عكّازِ
لكنّها حين اشتَهَتْني أومأَتْ
ففتحتُ بابي: مَرْحبًا بالغازي