يَا أَيُّهَا القَلْبُ بَعْضَ مَا تَجِدُ
قَدْ يَعْشَقُ المَرْءُ ثُمَّ يَتَّئِدُ
قَدْ يَكْتُمُ المَرْءُ حُبَّهُ حِقَبَاً
وَهْوَ عَمِيدٌ وَقَلْبُهُ كَمِدُ
مَاذَا تُرِيدِينَ مِنْ فَتىً غَزِلٍ
قَدْ شَفَّهُ السُّقْمُ فِيكِ وَالسَّهَدُ
يُهَّدِّدُنِي كَيْمَا أَخَافَهُمُ
هَيْهَاتَ أَنَّى يُهَدَّدُ الأَسَدُ