صار معكازي بكفي رفيق لي
والقدم يخطي عن الدرب ويصيبي
وارتجف وأخاف ذلوقت من ظلي
وأنا كنت أساير النمر والذيبي
كني اقلّب على الجمر والملي
وأشهد أن الجوف يشعل لواهيبي
والصحيب اللى من أول بي يهلي
بطّل الصحبة ولا عاد يدريبي
لاسمع ذكري يقول خلّه يولي
والظروف تبين بعض الأصاحيبي
ما بقا بيدي ربط ولا حلي
يا زمان أظهرت خافي عذاريبي
باتصبر دام وان صبري احسن لي
لين يفرج كربتي عالم الغيبي