تخطَّ إلى المحتوى

خيال ما أرى أم ذات جني

الوافر

٩ أبيات

الهجاء

خَيالٌ ما أَرَى أمْ ذاتُ جنِّي

تَدُورُ لَدَى العَشِيِّ على التَّجنِّي

أم العِفْريتُ حَلَّ بِذي البَوادي

ليُفْسِدَ رَأْيَ أَرْبابِ التَّمَنِّي

أم العفْرِيتُ في صُورٍ تبدَّى

فطوراً نابحٌ كالكَلْبِ يَجْنِي

نعمْ هذا أخُو إبليسَ خبثاً

وخلُّ المَكْرِ قَدْ يَبْدو كَجنِّي

بِسربالِ الجُنونِ إذا تبدَّى

رأيْتَ لذاتِه قبحاً تغنِّي

بحُمْقٍ فاقَ مجنوناً بفعْلٍ

يقولُ لعلَّهُ يرْويه عنِّي

إذا إبليسُ ولاَّهُ مُناهُ

يقولُ بذاتِهِ الحَسْنا فتنِّي

وإن حلَّتْ شقاوتُهُ بأرْضٍ

تَحُلُّ بها القَباحَةُ بالتأنِّي

فلا برحَتْ شقاوَتُه بفيضٍ

ولا برحَ الجنونُ له يُثنِّي