ما رأى الإرهاب منذ المُبْتدا
مثل إسرائيل في قتلِ العربْ
هجمات عنصريات وِقاحٌ
دمّرتْ غزةَ تستدعي الغضبْ
شغلها الشاغل في كل الدنا
مقتل الدنيا بأسلوبٍ عجبْ
سبقت هتلر في نشر الردى
ما اعتلى إجرامه هذي الرتبْ
طوروا الإرهاب حتى لم يعد
أي إرهابٍ يُوازي ما ارتُكبْ
كل يومٍ خطف أطفالٍ وشيبٍ
ودماء الناس مشروب عنبْ
لا نرى إلا حصاراً ودماراً
وانتشار الذعر فينا والنّوبْ
كتلاً سودا وحمرا تلتظي
ونعوشاً قد تهادت في طربْ
لا نرى إلا كياداً وافتراءاً
وأحابيلَ وتحريفَ كُتُبْ
خطفوا الأسرى وراموا كسرهم
قتلوا الأطفال عمداً عن كثَبْ
تبتغي تدجين أسرانا وتسعى
تقلع البرثن منهم والغضبْ
فصلوا أقطارنا عن بعضها
مع عقلٍ جاهلٍ منّا خَرِبْ
ظلموا الإسلام طراً وادّعَوا
أنه الإرهاب في كل الحقبْ
نحن بالأوهامِ والتخييل نبني
انتصارات تسامت للشهبْ
قصد رفع المعنويات التي
سلكت منهاج رفعٍ لم يصِبْ
نحن إن يوماً ثأرنا لبنينا
فهو عدلٌ، ظُلْمُهم كان السببْ
كل من ينصف مظلوماً سيبني
له رب الناس قصراً من ذهبْ
كل من يدعم إسرائيل يمشي
في اعوجاجٍ وهو حَمّال الحطبْ
انتصار الحق سلمٌ وضياء..
وانكسار البُطل مجد مستتبْ
كل إسرائيل لا تعدل شخصاً
واحداً منا فتبّت ألف تبْ
قتل طفل واحد منا كفيل
أن يُسمّى بانهزامٍ وكُرَبْ
فمتى نتقن غير الاشتكا
إنها تتقن بالدنيا اللعبْ
دخلتْ في عقل أمريكا ولكن
نحن لم ندخل سوى بيت الأدبْ
وختاماً أنا أنهي خطبتي ذي
ما استفاد الشعب من كل الخطبْ
إنني محتقر نفسي على ما
أنا ضيّعت حياتي في الأدبْ