إني جمعتكمو بشعرٍ واحدٍ
أدري تواضعكم يفيض تورُّعا
سبحانه القيُّومُ سمّاعُ الدُّعا
يعطي الشفا حتى لو الناعي نعى
شكراً لخالدَ والسميَّة والعَلِيْ
ومحمدِ العصفورِ والدنيا معا
شكراً فكلٌّ حسب وُسْعه قد سعى
قضَّى لياليهِ أسىً وتضرعا
إني الوريث لخالد وسميّة
من والدَينِ على الوداد ترعرعا
وحييت في كنفيهما مستمتعا
سبحان مَن لاثنيهما قد أبدعا
شكراً لخالد والسمية وسَّعا
وحيي بأمر مسيطر لن يمنعا
ما لي سبيل للوفاء سوى الدعا
للمسرعين إلى الفقير ليشبِعا..
شكراً لمن أخلاقهم رأفتْ بنا
وبغيرنا وبها الجميع استمتعا
إني الشكور إلى المهيمن دائماً
أدعو ليجزيَهم جزاء ممرعا
يا رب قد باركتني في يوم أن
أسكنتني في منزلٍ بي أولِعا
من يومها كتب الإله ذخيرة
ألجا إليها كلما الداعي دعا
إن كان لي أو للأنام جميعهم
فالكل مشكور ومن معهم سعى
شكراً لكم أنتم أباطرة الندى
لم تُتْبِعوا منّا لهم أو مطمعا
مهما حمدت الله ثم شكرتكم
لم أستطع بقصائدي أن أبدعا
من فضلكم متمتع بهوايتي
لولاكما ما كنت قط مُمَتَّعا
منكم ممارستي هوايات الندى
في البائسين ولست أطمع بالدُّعا
فهوايتي الأولى إغاثة معسرٍ
ثم القصائد.. والمهيمن لي رعى