إلى أنْ يعودَ النورُ أو تَهْلكي دونَهْ
أعدِّي نشيدَ الصُبحِ أو حرِّكي كونَهْ
أعيدي لنا الأسماءَ ضُمّي بريشةٍ
إلى يائِهِ ميماً إلى ميمِهِ نُونَهْ
ولا تهدري الألوانَ فالليلُ ضالعٌ
وهذا دمي إنْ شئتِ ردّي لهُ لونَهْ
وقولي لهُ أنِّ السماءَ أمامَهّ
ومن خلفِهِ مجدٌ وشعبٌ وأيقونَةْ
وعينٌ ترى ما لا نراهُ وخطوةٌ
من المستحيلِ الصّعبِ لا شكّ مجنونَةْ
ويومٌ من الَّلا.. سوفَ يأتي مُضرَّجاً
بأسمائِنا والشَّمسُ بالأرضِ مفتونَةْ