في مرايا الطين وحدي خلف ظلي
مستظل بانعكاسٍ في التجلي
في ذهولٍ وانبجاسٍ أزليٍ
إذ دعاني صوتُ أمي..قم وصلي
يا إلهي مذ تهجى القلبُ جسمي
يتّقي بعضي ارتباكا منك كلّي
أنا يارب امتدادٌ سرمديٌ
أبجديٌ...كيف أفنى فيك قلْ لي؟
كنتُ أواهً منيباً..أنت تدري
أنني جئت ابتهالا..أو لعلي!
شدني للطور بردٌ قُدُسيٌ
واصطلام منك أفضى للتحلي
مسني الضرُّ ابتداء واختتاماً
وابتداءً واختتاما مس أهلي
قد دعاني صوت أمي قم وصلي
في مرايا الطين بوحاً خلف ظلي