تخطَّ إلى المحتوى

ما إن نبالي إذا أرواحنا خرجت

البسيط

٧ أبيات

الزهد

ما إِن نُبالي إِذا أَرواحُنا خَرَجَت

ماذا فَعَلتُم بِأَجسادٍ وَأَوصالِ

نَرجو الجِنانَ إِذا صارَت جَماجِمُنا

تَحتَ العِجاجِ كَمِثلِ الحَنظَلِ البالي

إِنّي اِمرؤٌ باعِثي رَبّي لِمَوعِدِهِ

إِذا القُلوبُ هَوَت مِن خَوفِ أَهوالِ

وَأَدَّتِ الأَرضُ مِنّي مِثلَ ما أَخَذَت

وَقُرِّبَت لِحِسابِ القِسطِ أَعمالي

نَفسي ظُنونٌ وَلَستُ الدَهرَ آمَنُها

مِن بَعدِ كَعبٍ وَطَوّافٍ وَغَسّالِ

مَن كانَ مِن أَهلِ هذا الدينِ كانَ لَهُ

وُدّي وَشارَكتُهُ في تالِدِ المالِ

اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لا أُحِبُّهُمُ

إِلّا لِوَجهِكَ دونَ العَمِّ وَالخالِ