تخطَّ إلى المحتوى

إلهي هب لي زلفة ووسيلة

الطويل

١٠ أبيات

الحماسة

إِلهِيَ هَب لي زُلفَةً وَوَسيلَةً

إِلَيكَ فَإِنّي قَد سَئِمتُ مِنَ الدَهرِ

وَقَد أَظهَرَ الجورَ الوُلاةُ وَأَجمَعوا

عَلى ظُلمِ أَهلِ الحَقِّ بِالغَدرِ وَالكُفرِ

وَفيكَ إِلهي إِن أَرَدتَ مُغَيِّرٌ

لِكُلِّ الَّذي يَأتي إِلَينا بَنو صَخرِ

فَقَد صَيَّقوا الدُنيا عَلَينا بِرُحبِها

وَقَد تَرَكونا لا نَقَرُّ مِنَ الذُعرِ

فَيا رَبِّ لا تُسلِم وَلاتَكَ لِلَّردى

وَأَيِّدهُمُ يا رَبِّ بِالنَصرِ وَالصَبرِ

وَيَسِّر لَنا خَيراً وَلا تَحرِمَنَّنا

لِقاءَ ذَوي الإِلحادِ في عَدَدٍ دَثرِ

فَلَسنا إِذا جَمَّت جُموعُ عَدُوِّنا

وَجاءوا إِلَينا مِثلَ طامِيَةِ البَحرِ

نَكُفُّ إِذا جاشَت إِلَينا بُحورُهُم

وَلا بِمَهاييبٍ نَحيدُ عَنِ البُترِ

وَلكِنَّنا نَلقى القَنا بِنُحورِنا

وَبِالهامِ نَلقى كُلَّ أَبيَضَ ذي أَثرِ

إِذا جَشَأَت نَفسُ الجَبانِ وَهَلَّلَت

صَبرَنا وَلَو كانَ القِيامَ عَلى الجَمرِ