كراتُك المضيئةُ وأنا
دخلتُ بهدوءٍ في صفحتك
بالأمسِ وكلّ يومٍ
أقرأُ ما تكتبينَ
هي رسائلُ البحرِ
تمسكي وانتظريني
عندي ألفٌ وألفُ شوقٍ
وإصرارٌ
أن أعيدَ ما سُلبَ مني
عندها أقبلُ وأنفذ
مناظرةُ عتابٍ
حضنٌ أزلِيّ
أشمكِ بعمقٍ
وأكتبُ على ذراعيكِ لحدّ الصدرِ
أقبلُ وأتمنى
أن تقفلي عليَّ بألفِ قفلٍ
أنا أريدُ أكثرَ
شوقٌ محمومٌ
لا يهدأُ
أتنفّسكِ اليومَ وكلّ يومٍ
أتفَسُ كلَّ حرفٍ كَتبتِهِ
بإصرارِ الشوقِ
نعم، أنا الحائرُ الصامتُ سمية
كما شئتِ
فككتِ كل طلاسمِ العشقِ
ما زالَ أمامي بعضُ الوقتِ
أمنحني حلمًا، امنحيني شوقًا
واقعًا، امنحيني كلَّ ما أردتِ
امنحيني أن أعيدَ امتلاكَ
ما تركتِ