ملأى الطريق ولا فضا بالأرصفةْ
كلٌّ ينام على اشتياق الأرغفةْ
وضجيج صوت الكرنفال على المدى
طعنٌ توالى بالقلوب المُرهفةْ
لعن البيان جهالتي بين الورى
يا شاعري أيُّ الجلود الألحفةْ؟
صَبَّ الحياءُ على مدارج صدمتي
دمعات قلبي واحتسبت المُسرفةْ
بئس الحياة على ضفاف محابرٍ
صنعت ضميري دون أدنى معرفةْ
ما لم أكن بين القصائد صرْخةً
لن أرتضي بالعيش مثل المُرجفةْ