تخطَّ إلى المحتوى

غبت عن ذاتي فما شأن السوى

الرمل

بيتان

النسيب

غِبت عَن ذاتي فَما شَأن السِوىِّ

وَقَطَعت الشَك عَني بِاليَقين

كُلَّما شامَت بُدوراً مُقلَتي

قالَ قَلبي لا أُحب الآفلين