تخطَّ إلى المحتوى

عز علينا رحيلك و المنايا

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

عز علينا رحيلك و المنايا

جمةٌ تصلي الترائب و النحور

فقدناك يا ابن ابي و رحى

الحرب تجري حولنا و تدور

بوقعة شرقي العراق

تُشق بها قلوب الأعادي و الصدور

تغشها الفتيان من كل جانب

و حولها موج المنايا يمور

يعز علينا انك ثاوٍ في القفار

و ما لك قبر كي نزور

جماجم الابطال فيها فريسة

تلقفها القشاعم و النسور

تركت شمطاء تندب في الديار

و ابوك محتسب صبور

ايا جدتي هل للرزايا من

ختام الا اخبرينا او انيري

وفي القلب على شبابك لوعة

ولا يجدي النحيب و لا الثبور

و لا حول لمن ينعي الشباب

سوى عبرة مهراقة و سطور

و امك تنتحب و لا عزاء

دم الفقير في الثرى مهدور

فتنة شعواء و الفقيد فيها

لن يحور

لعمرك ان عبث الحرب خسران

مبين كيف صارت او تصير

و ماهي الا تحكّم الاشرار

في الأمر الخطير

سألت عارفة الحي الا اخبريني

متى ينتهي خطب الشرور المستطير

و ما نزاع السياسة بين العمائم

و اللحى الا الفجور

ماذا تقول يوم الحشر في كل

من قضى ضمأن في حر الهجير

مضى في عنفوان الشباب

منا سيد و امير

اوغرت احقاد الرجال صدورهم

و غرهم متاع دنياك الغرور

تسائلني عن الاعمام بنتي

و يمنعني عن الجواب الثبور

تتكسر العبرات في صدري

و تأبى النزوح مع الزفير

نم يا اخي قرير العين لقد بنينا

و أثلجنا لكم كل الصدور

مجداً بنيناه يشفى الغليل

نضاهي به الثريا و سنى البدور