مناىَ من الدنيا وسهل رضاكمُ
فلا صدَّ لي عنكم ولا عن هواكمُ
وكيف أَمِلْ عنكم بسي وناظري
وروحي وكلُّ الكلِّ مني فداكمُ
أنا عبدُكم إن كنتمُ ترتضون بي
كتبتُ لكم روحي بأني فداكمُ
وياليتَ ذاك الحبَّ قُسِّمَ بيننا
وداعي الهوى لما دعاني دعاكمُ
سقاني الهوى كأساً من الحبِّ مزعجاً
وياليت لما أن سقاني سقاكم
وأوليتُ وجهي أرضكم لا لحاجةٍ
لعلي أراكم أو أرى من يراكم
وَإنَّ له بالسيف عزّاً ومنعةً
إذا سَلَّ سيفاً أصبح الدين قيِّما