مرِضَ الصبُّ يا مُنَى من هواك
ما لداء الكئيبِ طَبٌّ سواكِ
واصليه فقد تفاءل بالخي
رِ إذِ الخير فأله مرآكِ
هجْركم داؤه العقامُ ولكن
برؤه كان في ارْتشافِ لماكِ
وهداه ضياءُ نورِ محيَّا
ك ومَحْياه في الدُّنا محياك
كم حزين رأى المسرّة لما اسْ
تنشقَ الطيبَ من شذا ريّاك
ثم حيَّاك بالسلام فحَيِّي
ه بما فاه ويحَ منْ حيَّاك
زرتِ ليلاً كأنّ من وجهك الن
نيِّر قد صار مَصبْحي مَمْساك
وحياتي يا هند ما بُليتْ
بين البرايا سرائري لولاك
أخبرني يا هندُ ماذا الذي
أَلّف ما بيننا جعلت فداك
فإذا صحّت المودةُ ما بيني
وما بينكم فأين التشاكي
وإذا ما علمتِ أني مُحبٌّ
لك إيّاكِ هجرَه إياكِ
كم مُحِبٍّ في الناسِ لكنه
شتَّان بين الباكينَ والمتباكي