يملأ الروضَ طيبُها، عندما تُغْ
نيهِ:عطراً، بمبسمٍ.. ليسَ أجملْ
تتحرَّى عن المناهلِ والطي
بِ.. وفيها الفتونُ..أعذبُ منهلْ
ما عرفتُ الشقاءَ في الحبِّ إلا
حين ألفيت حلوَتي تتجمّلْ
لا تقولي: سترتُ كلَّ عيوبي
وصبغتُ الخدودَ والثغرَ فانهلْ
منذُ كمْ تَستُرين حسنَك بالأل
وانِ تيهاً؟ ومنذُ كمْ أتوسّل؟
كيف تمحين من عيون غزال
حَوَراً كالدجى.. بريشة مِكحلْ..؟
كيف ترضين أنْ تُغَطَّىَ شفاه
من حريقِ الهوى، بصبغةِ خردلْ؟
وتقصّي ثيابَ نومِك أشلا
ءً، وتُخفي الكنوزَ في ثوبِ مخملْ؟
أو يُحَدَّ اللما العجيبُ بقوسٍ
وتُهادي العيونَ فحمةُ مِنْقَلْ
أنتِ بحرٌ من الفتون.. خضمٌ
من بهاءٍ...وكلُّ غيرِِِك جدْوَلْ
أنتِ حلمي الأثيرُ..شمسُ حياتي
صدِّقيني إنْ قلتُ: قدْ كنتِ أجملْ