تخطَّ إلى المحتوى

وهل في القلب عاصفة

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

وهل في القلب عاصفة

سوى الأشجانِ تعصرنيْ؟

وطعم الحزن في الوجدان لا يرحلْ.

وغربة قلبي المشتاق في الأحداق جَمْرَتُها.

وذنبٌ في الدِّمَا أوْغَلْ.

وذا نقفور كلب الروم في بغداد

يحصرنا..

ويجبرنا بأن نختار...

بين الموت نشربه وعيش بائس أرذلْ.

ودود الأرض من خيبرْ.

يهيم الآن..

في الظلمات...

ويقبع خلف دور الحي..

في الطرقات..

ويغرس في تراب الأرض شراك الزيف والتدليس.

يرأس جوقة الأشرار في المحفلْ

وينفخ سمه ليلا..

ليشعلها حروبا تأكل التاريخ.. بين الأوس والخزرجْ.

ويضرب في ضلوع رواقنا المعول.

رسول الله يوم الفتح..

جاءَ يَؤُمُّ هذا الجَمْعِ عند الفجرِ..

فالنئِموا وراء النور في المحراب

قد بَسْمَلْ.

يرتل سورة الأنفالِ غامرة...

تهل على مآقينا..

بنور الله تسقينا صفاء الشهد منكوثرْ

فتغسلني...

تطهرني...

توضئنيْ...

تُضَوِّئُنيْ...

وتزرع في يباب القلب إيماناٍ

وتُلْحِقُني بِرَكْبِ الجيشِ

تنثرني على الساحات أعلاما...

وفي الأفواه أذكارا..

وفي الآفاق آذانا...

وفي الأسحار غفرانا...

تُفَجَّرُ في قيود الذل بركانا.

تهد بصيحة الشهداء حصن الظلم

أركانا فأركانا.

وفوق مآذن التاريخ

تطلقني طيور سلامْ.

فأطلع في سما الفقراء آمالا وأحلاما..

وتمرا طيبا حلوا بيوم صيامنا الأول.

وهذا القلب سنبلتي وذا الإيمان يسكنها..

ربيع الخير في الأرواح لا يرحل.ْ

وشدو العيد في الأحداق بهجته..

فيُزْهِرُ وجهيَ القمري روحا زانها فرََحٌ...

فعند الموت هذا القلب لا يجفل.ْ

إذا ما الموت يحمل مهجة المشتاق عاطرة

وكان بِسَاطَها السحريللفردوسِ

تحيا في ظلال العرش والكرسيِّ..

كي تنسى عهود الشرك.. والحنظل.