فتح الماء مثل جمرٍ يُراقُ
يسلخ الجلد حرّه المهراقُ
علّه يُمحى عن مسامات جلدٍ
خالعَ العشق والمدى اعتاقُ
لعنة الشوق أنْ يزيد التصاقا
لا انفكاكٌ ..لاجفوةٌ ..لا طلاقُ
حرّقَ الجسم كاويا لضلوعٍ
زاده الحرق شهوة لا تُطاقُ
فالمساءات قد أباحت عروقا
ليس إلاه بدرها والمحاقُ
موجع القلب غارقا في اشتها
ءات الحشايا بأنْ يتمّ التصاق م
هو مثلي لا بل أنا مثله في الأمنيات
وليس ثمّ انعتاقُ م
قالها إثر نشوة فارتعاش
حضرة الحب زائرٌ مشتاق
فجأة مرّ في الخيال مريدٌ
صاهل الحسّ نبضه الخفّاقُ
أسكتَ الماء مسرعا مستغيثا
من حروقٍ وقد طغى الإشفاقُ
ضمّدتني يداه من قيح حرٍّ
واحتواني كأنّه الترياقُ
ثمّ آن الرحيل فالليل ولّى
في حياء وقد بدا الإشراق
شقشق الفجر داخلي فتلاشت
ذاعناتٍ فنوره الخلّاقُ
كظلالٍ على البسيطة جئنا
نقتفي النور والشعور معاقُ
وحدة الكون؟..لا أراك مصيبا
فعصيٌّ على الظلال العناق
ومحالٌ على الربيب اتحادٌ
في علاه وقد يحق اختراقُ
إنّما الظل كائنٌ عدميٌ
هل لظلٍ مكاشفٍ أحقاقُ؟!!
وحده النور في الوجود ظليلٌ
واشرئبت بوهجه الآفاقُ
إنّما الكشف أن تُحسّ التصاقا
وهو ال في وظاهرا لا التصاقُ
مضغة الأمس هل لشأنك تسعى؟
ثمّ ماذا؟ ...إذا الفناء يُساقُ؟
من له بدءُ ساعةٍ سوف يفنى
ألطينٍ على السنا أحداقُ؟
إنّ ربي بمهجتي لا انبلاجٌ
ظاهريٌ ولا المدى آماقُ ...