محلّق الذهن سار متئدا
يقطّع الليل والنجوم مدى
مرقّعَ النعل يستميتُ طوى
لكنه الحب زاده أبدا
يقتات شعرا ويستقي مددا
ممن تجلى بروحه احتشدا
ماانفك يهذي بحبه أمدا
أن ليس إلاه بالعيون بدا
سناه حشدٌ لم يحصه عددا
فإنْ توارى بالحجب لا أحدا
قد شفّ وجدا كأنه شبح
مشعشعُ القلب ثاقبا نفدا
ماكان يعنيه موعدٌ بغدٍ
لو لم يكن بالأحشاء منفردا