هاج القريض بخافقي وكواني
وتبددت كل المنى لزماني
مذ هام بالأحباب ما لا أرتجي
ناح الفؤاد، تكسرت أغصاني
سالت على تلك المحاجر دمعتي
والحرف أضحى علقما بلساني
والبؤس خيم في طريق سعادتي
وعلى ضفاف الحزن جزٌ أماني
لم يبق لي مما جرى في صفحتي
إلا خريفا قد همى ببياني
حارت على تلك المروج قصيدتي
كعيون طفل فاقد لحنانِ
راجٍ قلوب الأقربين لعله
يلقى مَرَاسٍ، يحتمي بجنان
ويعانق الفجر الضحوك بمقلة
همَسَت لقلب في الوباء يعاني
فارحم إلهى من غدت أحوالهم
في عمق ضرّ قاتل، أعياني