أقربُ أنتِ للهوى أمْ أنا
في فَورةِ احتدامِهِ أقربُ
إغماضةٌ لم ندرِ ما طولُها
ثمّ احتوانا بعدَها المغربُ
لم نكُ ندري أنّ أيَّامَنا
وأنّ أحلامَ المُنى تكذبُ
وأنّ ما قُلنا وما سَطّرْتْ
أقلامُنا في عاصفٍ يذهبُ
أقولُ للقلبِ تزوّدْ وسِرْ
وحاطبُ الموتِ بنا يحطِبُ
ونجمُنا في أوجِ إشراقِهِ
في هالةٍ كابيةٍ يغرُبُ
وأنّنا لا بُدّ من بئرِهِ
ومن بقايا كأسِهِ نشربُ