يا من أبيْتَ سلامتي..ما أوجعك
سلّمتَ للوم الذي قد أردعك
ودّعتَني.. وإلى الحياة حقيقةً..
هل كل من ودّعتَهُ قد ودّعك؟
أسكنتني قصرا..من العزِّ الشقي
سبحان من بالعقل ذلك متعك!
فرضيتُ منك أيا رؤوفا.. ميتتي
إنأَ المزيد؛ فمن أنا كي أمنعك؟
إنّا اتفقنا ذات وصل..إنني..
لن أبتغي سعدا إذا ما أوجعك
لكننا.. حين اتفقنا يا أنا..
لم نتفق تنأى ودنيايا معك!!