سجيلُ ذاك الأبرههْ!
بادٍ على ويلاتِ إخفاقِ المهازِلْ
قد فاحَ نتنُ بُغاثِهِ المطرودِ
في تلكَ المَزابِلْ!
نيرانُ ذاكَ الأبرههْ!
غجريةُ الأوصافِ فيها من مجوسِ الشَّرِ إِجْحَافٌ وباطِلْ
أَلِحَرقِ بيتِ اللهِ تنساقُ الخُطا في خِسَّةِ الحشدِ المُخاتِلْ؟
أَبِهِمْ تصيحُ فواجعُ الدنيا
وتنتفضُ الجحافِلْ؟
أَبِهِمْ يُساقُ الشرُّ مرعوبًا إلى حرمِ الأمانِ بِخسةٍ تُبْكِي الزلازِلْ؟
أحقادُ ذاكَ الأبرههْ!
نَسِيَتْ بأن البيتَ يحميه الذي
خلقَ الحياةَ وأمرهُ ماضٍ وفاصِلْ
أحقادُ أهلِ النارِ قد
جُمِعَتْ على وهمِ الصليب
وكُفرِ عُبادِ الكبائرْ!
من أجلِ إرضاءِ اليهودِ
تموتُ آلافُ الضمائرْ
من أجلِ تاريخِ المجوسِ تدورُ في الأرضِ الدوائرْ
أحقادُ ذاك الأبرههْ!
زورٌ وبهتانٌ مصيرُ ذيوله
للويلِ صائرْ
مادامَ موتُ ضميره بادٍ
فصوت هديره فانٍ وخاسِرْ!!
أحقادُ ذاكَ الأبرههْ!
فتحٌ لمن عرفَ الهدى
ورأى ابتساماتِ البشائرْ