تخطَّ إلى المحتوى

أيا لهفي على ما فات مني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أيا لهْفي على ما فات مِنِّي

جُفاءٌ معْ جهالةِ كلِّ فنِّ

وليس إلى التعلّم من سبيلٍ

لشيخٍ قاحلٍ يفَنٍ مُسنّ

قدَ ادْلف مشيَه مرُّ الليالي

وأوهى الطعنُ أعظمَه بسنّ

وشنَّ الضَّعفُ غارته عليه

فما أبقى نقيرًا أيّ شنّ

ومنَّتْه الخلودَ بلا زوالٍ

عن الدنيا أكاذيبُ التَّمنِّي

وليس براجعٍ ما فات منِّي

بلهْفٍ لا بليْتَ ولا لَوَ انِّي

غريقٌ في مآثم ظُلم نفسي

فمن بادٍ غرقتُ ومستكِن

فبيْنا أستحثُّ زمانَ صلحي

رِكاب العُمر في السَّفر المعنّ

وفي قفو المعازف والملاهي

إذا بالشَّيب والدَّاء المُبنّ

فمضَّتني النَّدامةُ بيْدَ أني

بغفرانِ الإله حُسَيْنُ ظنّ

فحسنُ الظنّ بالرحمن حسبي

به حِرْزٌ يذود السوءَ عنِّي

عساه أن يمنَّ بمحو ذنبي

بمحض تفضُّلٍ منه ومَنّ

ويُوليني على عَجَلٍ شفاءً

فطولُ السَّقم مَنَّ الجسم مني

جعلتُ الهاشميَّ ومن قفاه

صحابًا دون ما أخشى مِجَنّي

وبالذّكر احتميتُ فهُوَّ أقوى

من المَجْر الخميس المرْجحنّ