تخطَّ إلى المحتوى

مني إلى الحسن الأديب تحية

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

منّي إلى الحسَن الأديب تحيةٌ

تحكي رحيقاً بالنَّمير مُشعشعا

تُحيي وتَعْمر من فراغ مودةٍ

أودى الزَّمانُ بها اليباب البلقعا

وترمُّ من دِمن العهود مرابعاً

قفرًا تظلُّ به الحمائمُ سُجَّعا

قد كان موجبها الوداد وأنه

أهدَى قريضًا بالمديح مرصَّعا

يُملي فيحسبها المُصيخُ تهكُّماً

إذ في البلاغة مثلُه لن يُسمَعا

فطفقتُ ألتمس الجوابَ فلم أجد

شيئاً أجيب به البليغَ المُصْقِعا

إلاَّ رديئاً لا يقاومُ ما به

أطرى وأطنب في المديح تبرُّعا

فكفَفْتُ ملتزمَ القصور لأنني

فَنِدُ المسيرِ فلا أُقاوم مُسرعا

وعلى الذي بلغ العَِنانَ بصِيته

قهرٌ جميعاً هاشماً ومُجمَّعا

أزكى صلاةٍ بالسَّلام مشوبةٍ

تترى على مثنى ثلاثَ ومَرْبعا