نبيله
يا أقحوان التاريخ الكامل
واخضرار الغربة
يا دفة ضوءٍ
تقتاد نداء الماء
إلى أغصان الروح الوثابه
يا مهندسة الأمل والريادة
من نقطة أخرى خارج المستقيم
سترسمنا الآن ريشة هذا الأعمى المضيء
ونحن على كتفي المساء
نطاول أشواق «حمام الأغزاز»
ونسأل خاتمة البحر أجر سماء
تضيء سقوفًا من حجر ومجاز
ألا ما أنبله في الخيال وأنبلنا
والكلام يلاحق ظل خطانا
ويبني من أوهامه صفصافةً لمقيل النجوم
سأبقى هنا خلف عينيه
أرقب لغة تطلع من جذوري
نارا سوداء تنفخ في أسواري
وحين تشق عليها قرابينه
تأكل بعضها
ثم تعرج في منحنيات صداه
وحين تؤول إلى منتهاها
يبعثها القلب زوج حمام علوي
أو شمسًا تؤجج زهر الملاح في كفيه
وتمضي دخانًا ورديًا في عقيق المساء
قليلاً ما تشعر يا صنوي الأخيذ المعنى
قليلاً ما تكتب قسماتك عنا
دمي الآن ينهض من أصل سوسنة
يصعد في سويقتها البكر
يعرج في عنق البلور
وحين يزف إليه تاج الأولى
يربط الخيل في أشجار السفح