وأنا والريح والطوفان..
في عرض السفينة.
كم تبادلنا أحاجي الخلق
أحضاناً
وصفعا!!
وانطلقنا بعد أن قام الجدار
لو أردنا لاتخذنا من رموز البحر
إسقاطاً ووضعا!
بسماءٍ فوق أحلام المجراتِ
لها في الروح
فُرقاناً
وجمعا
وتلبسّنا من الأيام يوماً فارقاً.
ليس في اللون السماويَ
من الألوانِ
صدعا
وتدافعنا فلم نبرح مكاناً.
شدنا الموج وألقانا
فكان الشدُ
دفعا!
قضي الأمر فلاتستفيان
جاء أهل الكهف بالرؤيا
فصار النوم في أهل القرى
حُكماً وشرعا!
وتساءلنا عن الأعرافِ.. أين البينات!؟
فاستشاطت.
ثم سالت من شفا الغربيٌ قِطراناً
وشمعا
كان للمزمور ناياً في تهجدهِ
وكان الأفقً..
كل الأفق
سمعا!
وارتخى الوقت على ميقاتهِ.
ثم قام الماء يرفعنا إلى المعراج
رفعا
قلت هبني آية .
فشماغي ليس بيت العنكبوت.
وعقالي ليس أفعى!
وأنا أُرسلتُ طفلاً لكلام البحر
محمولاً.
فما أجديتُ نفعا!
كيف أمضي دون قصد!؟
كيف أُستثنى
وقد سبّحت
سبعا
حيثما نقلّت أقدامي
ثعابين الحواة
نفث الغيم.. فألقوها
فصار السحر
دمعا
قال إذهب..
إن آيتك التنفس..
ذات مس الريح لمّا لم يكن لك
غير آية.
بين طورين من الطين
ومسعى.!