فالعَطْفُ لم يَأْتِ في إضْمارِ تابِعِهِ
ولا يُخالِفُ مَتْبُوعاً لَهَا ذُكِرا
ولم تَكُنْ جُمْلَةٌ أَيْضاً وتابِعُها
والفِعْلُ كَلاَ وَلاَ الْمَجْهولُ مِنْ أُخْرَى
وَلا تَحُلُّ مَحَلَّ الأَصْلِ قَطُّ وَلاَ
تَأْتِي بِلَفْظٍ لِمَتْبُوعٍ لَهُ زُبِرا
وَعَكْسُها صَحّ في الإبْدالِ مُطَّرِداً
خُذْها ثَمانِيةً تَسْتَيْسِرُ العَسِرَا