عليكم بالقناعة فهي عزٌّ
بها العمران عاش الأقدمانِ
وإن نبيِّنَا مرَّت عليه
شهورٌ والمعاشُ الأسودانِ
وذلك خيْر ما الكونانِ تحوِي
كذاكَ الخافقان الأوسعان
صلاةُ الله تغْشَاه متى ما
بدا القمرانِ نوراً يجريان
ونطقُك زِنْه في ميزان عقْلٍ
فما الإنسانُ إلا الأصغرَان
وحبلَ هواكَ مزِّقْهُ وبتِّتْ
كما صَرَم البرايَا الأصرمان
ومن يطلبْ فخاراً سرمدياً
فذان المنزلان الأرفعان
هما عِلْمٌ وزهدٌ فيهِ خير
وبعدٌ عن زخاريف الزمان
وإن فقيرنا ومليكَ دهرِي
سواءٌ في السباسبِ يرقدان
وإن أقَلَّنَا عقلاً فتًى مَنْ
على الدنيا يقاتِلُ أو يُدَاني