الحمد لله ربِّ العرشِ مولانا
على الذي خَصَّنَا يوماً وأولاَنَا
حمداً جزيلاً يُوافِي كل نعمتِه
إن صعَّرَ الخدَّ هذا الدهرُ أولانَا
وإنَّنا عَدَماً كُنَّا فأَوْجَدَنَا
بفضله ثم سوَّانَا وأَحْيَانَا
وكلُّ حَيٍّ بكأسِ الموتِ أَوْعَدَهُ
لو عاش دهراً وأحقاباً وأحْيانَا
ربٌّ تبارَكَ عن ضِدٍّ وعن وَلَدٍ
سبحانَه من حَمأِ الطينِ أبدانَا
وقيل ذا نطفةٌ كنا فأَوْجَدَنَا
بلطفِهِ اللحمَ أجساداً وأبدانَا
فاللهَ نسأَلهُ وَعْظاً وتذكرةً
إذْ لَمَّ شيطانُنَا حيناً وإنسانَا
فاللهُ أَوْلَى بنا واللهَ نسأَلهُ
لُطفاً إذا هو أَحيَانَا وأَفْنَانَا
ثم الصلاةُ على المختار سيدنا
مهما تسنَّمَ وُرْقُ الدَّوح أفْنَانَا