ألا هل فتى ذو همة علوية
يكون به كشف البلاء الذي عَمَّا
يشمِّر عن ساقٍ ويُشْهِر سيفه
لإظهارِ دينِ اللهِ يَسْقِي العِدَا سَمَّا
يفوزُ بإحدى الحسنَيْينِ وحَسْب من
تكون له أخراه عن هذه قَسْمَا
فهل بائِعٌ لله نفساً بجنةٍ
فيا حظَّ من أوْفَى ويا ربْح من أَنْسَى
وصلَّى على المختارِ مولاَي ما حَدَا
إلى مكةٍ حادٍ وسَاعٍ لها أمَّا