تخطَّ إلى المحتوى

سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سَقَتْني بثغر الوصل قهوَة حُسْنِها

مشعشعةً دارت بألحان نشأتي

فيا ساقيًا مهلاً فما رُويَ الحشا

أدرها على سِرّي بحانات حَضْرة

سكرتُ، ولكن من محيَّا جمالها

فطلعتها سُكْري ككاسات خمرة

وشاهدت معنى الحسن من بعد ما استوتْ

بعرشي فصرت العين من بعد كَثْرة

هناك امّحى عن فَرْقِ نُقْطَةِ غَيْنِهِ

وصرت وراء الجمع من جمع شكلتي

دنتْ فتدلّتْ في مهامه ذاتها

لذاتٍ لها ذاتٌ إليها تدلّت

سجدتُ لها عند التداني ملبّيًا

بمحراب مجْلَى الجمع من بعد حيرة

وغبت بها عني وصرت وراء ما

يشاهد من حسنٍ بكلّ كُليَّتي

وأَبْصَرها لحظي وذلك لحظها

فكنت بها منها بصيرًا بجملتي

وثَمَّ وراء الحسن معنًى شهدْتُهُ

بمهمه غيب القدس في طيّ حلتي

سمعت الندا من قاب قوسين مرحبًا

وأهلاً بمعشوقي لسرّ هويتي

غريبٌ، أنيسٌ، عرش بدْرَيْن لابسٌ

لِضدَّيْن من شمسين لونان حُلّتي

أَحاطت بكلّي يومَ كنت ملبيًا

بمحراب مجْلَى الجَمْعِ من دون سُترَتي

مجردةٌ عذراءُ تَسبي جمالها

ملثَّمةٌ بالعْينِ عَيْني وقِبْلَتي