ثوى الحبُّ واستعلى وما قد رثى ليا
وأنكسني من حيث أرعى لياليا
وأزْعَجَني في الحيّ أرجو وصال مَنْ
لهاني وأشجاني وأبلى فؤاديا
وأنهكني حتى لقد صِرْتُ في الهوى
كأني هلال الشك أرعى خياليا
وأنحلني حتى لقد كدت في الهوى
بمقلة وسنان أزجّ مثاليا
ولا زلت أرعى في الطلول بوارقًا
لتنتعش الأوصال مما دهانيا
وما ظفرتْ روحي بمغنى جمالها
جزافًا، لقد أمهرت وصل وصاليا
فأكثِرْ أخي من طاعة الله جهرة
قيامًا ببعضِ الحق والشَّوق هاديا
وأكثرْ من الأذكار من دون [ميقات]
وإحضار قلبٍ في العبادات ساريا
وطهِّرْ قلوبًا مِنْ شكوكٍ قواطعٍ
تنوءُ عَنِ الإحصا ففتِّشْ دواعيا