قابوس العطاء
بمناسبة نجاته من حادث مرورى و نشرت بمجلة العقيدة في 14/10/1995
أطلي يا بنات الشعر بيني
بأغلى ما لديك من الدفين
تعالي يا مدللة المعاني
بثوب لازوردي ثمين
فهذا مدح قابوس المعالي
فهات الشعر موصول الرنين
كغيداء الجمال أصوغ شعري
وأرفعه إلى الشهم الأمين
إليك جلالة السلطان أسعى
من النيلين ضرغام العرين
أسوق مديحكم نغما بقلبي
و إعجابا بما بصرت عيوني
سلمت سلمت من شر لتبقى
بكل مهارة رب السفين
أطال الله عمرك في هناء
بموفور من العزم المتين
بكم سلمت عمان إذا سلمتم
وقاك الله من قدر حزين
عمان و ما عمان الخير إلا
لقابوس العطاء على يقين
بقيت لها بعون الله تمضي
سفينتها إلى البر الحصين
رفعتم راية التعليم تعلي
بناء عمان بالعلم الخزين
لتغرس في الشباب جميل خلق
وأفعال وأفهام ودين
وترسم للمعالم واضحات
ليرقى في الحضارة كل حين
ظللت تقيم للتطوير تسعى
لتعليم البنات أو البنين
تزود بالكفاءة كل شبل
بتدريب وتأهيل معين
فذا الإعجاز منك بكل صوب
تراه العين ذا نفع مبين
و من كان الإله له نصيرا
أصاب الخير في يسر ولين
بحكمتكم غدا التخطيط رمزا
سليما يحتذى عبر القرون
بحكمتكم مشاعلكم بعلم
تزيح الجهل عن نشء مصون
ولا أحصي مديحك بيد أني
رأيت النفس في ود المدين
فحمدا للإله على نجاة
بها الأفراح تترى بالفنون