أتظَلُّ طريداً يا وطني
ظُلمٌ يُغريك إلى ظُلْمِ؟
شُرم يُهديك إلى شُرمِ؟
أتظل أسيرَ مؤامرةٍ
ومُزايَدةٍ ومُقامَرةٍ
وتُباحُ تُباعُ كمَجْمَرَةٍ
الأمسُ يبيعُك لليومِ؟
جاء الشارُونَ
فشارونٌ من قومِ يهودَ
وأخَرُ من قومي
أتظلُّ البسمةُ في شفتيكْ
للغاصِبِ واجبَك القومي؟
أيظلُّ ركوعُك بين يديهْ
برنامَجَ طاعتِك اليومي؟
أتظلُّ ملفّاً محشُوّاً
بسلامٍ من صُنعِ الوهمِ
آتٍ من مطبخِ شارون
عبريِّ النكهَةِ والطّعْمِ؟
أرَضيتَ القسمةَ يا وطني
للغاصب والمحتلّ القتلْ
ولك الدعواتُ إلى السّلمِ؟
أتظلُّ مريضاً يا وطني
تتعاطى التضليلَ الرسمي
أو تبقى مِفتاحَ قِمارٍ
لكنْ وطناً في الاسم؟