تعاشق لُحْمَةً وَسَدى
ورفرف خافقًا غردا
وآختْ طُرَّتاه يدًا
على عهد الهوى ويدا
وقبل النسج كم ساغ ال
صَفاء سحابة وندى
وناغى الطيرُ صاحبَه
على شجراته وشدا
وعاشت في الرضى شجرا
ته مخضرةً أبدا
فيا منديل لا تبرح
بعهد الحب منعقدا
عريقٌ أنت يا مندي
ل روحًا فيه أو جسدا
إذا صنت الوديعة لي
فلا بدعًا ولا فندا
وإن تحفظ أمانتَها
حفظتُك أنت مجتهدا
سنسأل عن شذاك غدًا
وبعد غدٍ وإن بعدا
فصنْ سرَّ السؤال لنا
ولا تخبر به أحدا
من الكتان يا نسَّا
ج فانسج كل ما خلدا
وعَى خُلْدَ الفراعين
وزان عروشهم أمدا
ومن يرضَ الحريرَ به
بديلًا ساء ما اعتقدا
فماذا تَنسج الديدا
ن من ذكرى لمن سعدا
وما الديدان والذكرى
ومن ذكَر اسمَها جمدا
هو الكتَّان يا نسَّا
ج، فانسج منه منفردا
بيومٍ كان للمندي
ل قدِّس لُحْمةً وسَدى
وقدِّس قبله من أن
بت الكتان أو حصدا
وقدِّس مثله من قا
م عند النَّول أو قعدا
وقدِّس كل من نادى
به في السوق، أو شهدا